"كان الآخر المسلم يستخدم في تأكيد نسبية الدين والأخلاق في مسرحتين لفولتير 1732م وأخرى للسينج 1779م، فإنّ العالم الإسلامي كان يستحضرـ لنقد مؤسّسات المجتمع الأوربي التي عفا عليها الزمن من وجهة نظر العقلانيين الذين سوف يوصفون بالفلسفة... على نحو يتعرّض له هذا الكتاب بالتفصيل. بمعنى آخر أنّ حضور المسلم ومجتمعه في أدب القرن الثامن عشر، وخصوصا الفرنسي منه، هو موضوع هذه الصفحات التي حاولت فيها أن أكون علميا متخصّصا قدر الإمكان مع وضعي في الاعتبار، أن هذا الكتاب موجّه إلى الطبقة المثقفة في العالم العربي الراغبة في التعرف على كيفية معالجة كبار فلاسفة وأدباء عصر التنوير للإسلام كمنتج ثقافي وعقدي وحضاريّ"
(المؤلف)